عبد الرحمن السهيلي

204

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> - الفاتحة أنه لم ينزل في الكتب الثلاثة مثلها ، وأخبر عن سورة الإخلاص أنها تعدل ثلث القرآن . وجعل آية الكرسي أعظم آية في القرآن . . وروى أنها سيدة القرآن » ثم يقول : « والقول بأن كلام اللّه بعضه أفضل من بعض هو القول المأثور عن السلف ، وهو الذي عليه أئمة الفقهاء من الطوائف الأربعة وغيرهم ، وكلام القائلين بذلك كثير منتشر في كتب كثيرة » ثم يقول : « والنصوص والآثار في تفضيل كلام اللّه - بل وتفضيل بعض صفاته - على بعض متعددة . وقول القائل : صفات اللّه كلها فاضلة في غاية التمام والكمال ليس فيها نقص ، كلام صحيح ، لكن توهمه أنه إذا كان بعضها أفضل من بعض كان المفضول معيبا منقوصا خطأ منه ، فإن النصوص تدل على أن بعض أسمائه أفضل من بعض ، ولهذا يقال : دعا اللّه باسمه الأعظم ، وتدل على أن بعض صفاته أفضل من بعض ، وبعض أفعاله أفضل من بعض » ثم ساق الكثير من النصوص التي تثبت ما ذهب إليه وهو حق ( جواب أهل العلم والإيمان ج 1 ط السلفية 1375 ص 7 ، 9 ، 54 . وانظر ص 438 ج 1 البرهان للزركشى ) . دين ابن الثامر : في قصته عن الذين كانوا يلبون دعوته « فيوحد اللّه ويسلم » أي : يصير مسلما . ولهذا لا يجوز بعد ذلك أن نقول : دين نصراني ، فالنصرانية ليست دينا من اللّه سبحانه ، فدين الرسل جميعا هو الإسلام .